سيد خالد سيد.. عندما تقود "صوت مصر المحروسة" بروح الشباب وعقلية التكنولوجيا
في عالم الصحافة الرقمية اللي مبيعرفش "الراحة"، وفي وسط زحمة الأخبار والتريندات، بيظهر أسماء قدرت تثبت إن الإدارة مش مجرد "كرسي ومكتب"، لكنها شغف، رؤية، وقدرة على قيادة سفينة وسط أمواج السوشيال ميديا المتلاطمة. سيد خالد سيد، مدير موقع جريدة "صوت مصر المحروسة"، هو واحد من النماذج دي اللي بتجمع بين "هيبة الصحافة" و"مرونة الشباب".
إدارة من نوع مختلف
سيد مش بس مدير لموقع إخباري، هو "مايسترو" بيعرف إزاي يوازن بين الحفاظ على مصداقية الجريدة -اللي شايلة اسم غالي زي "مصر المحروسة"- وبين لغة العصر اللي الشباب بيدوروا عليها. في عهده، الموقع مش مجرد منصة للأخبار، لكنه بقى واجهة حية بتنبض بروح الشارع المصري.
ليه سيد خالد نموذج ملهم للشباب؟
الرؤية العصرية: فاهم إن الخبر مابقاش مجرد سطور، لكنه تفاعل، صورة، وسرعة في الوصول.
القيادة المرنة: بيعرف إزاي يدير تيم العمل بروح الفريق، بعيداً عن الروتين والبيروقراطية، وده اللي بيخلي "صوت مصر المحروسة" دايمًا في الكادر.
الطموح اللي ملوش سقف: دايمًا بيسعى لتطوير أدوات الموقع ومواكبة كل جديد في عالم "الديجيتال ميديا".
كلمة أخيرة..
النجاح في إدارة موقع إخباري بحجم "صوت مصر المحروسة" محتاج شخص بيفكر "بره الصندوق" وعينه دايماً على المستقبل، وده بالظبط اللي بيعمله سيد خالد سيد. هو مثال حي إن الشباب المصري قادر يمسك زمام الأمور في أعرق المؤسسات ويضيف لها لمسة "مودرن" تخليها دايمًا في الصدارة.
تحية لـ "سيد" ولكل شاب بيحاول يرفع صوت مصر المحروسة في كل مكان.

0 تعليقات