#عاجل #جريمه من العيار الثقيل علي #قلوب البشر تهز مدينة شبين الكوم بالمنوفية، ضحيتها ثلاث زهور في عمر البراءة: جنة ومكة (6 سنوات) والطفل عبدالله (3 سنوات). #خرج الصغار يداً بيد إلى درسهم، ولم يعودوا أبداً؛ رحلة البحث التي بدأت بلهفة الأهل انتهت بصدمة داخل بيت مهجور، #حيث عُثر على جثثهم الهامدة. كاميرات المراقبة كشفت المستور، وثقت لحظاتهم الأخيرة وهم يتشبثون بأيدي بعضهم البعض، وخلفهم ظلٌ غادر لجارهم الشاب "محمود" الذي تتبعهم بدراجته خطوة بخطوة. ورغم محاولته التخفي في ثوب الجار المساند لأهل الضحايا في بحثهم، إلا أن قبضة الأمن كشفت #زيفه، ليعترف بجريمته البشعة: خنق الأطفال بـ "شال" انتقاماً من والدهم بسبب خلافات مالية. هذه الجريمة التي تتخطى حدود العقل والدين، تفتح الباب من جديد للمطالبة بأحكام رادعة وناجزة؛ فالعدالة البطيئة #تزيد من وجع القلوب. إن القصاص الفوري والعلني لمثل هؤلاء القتلة هو السبيل الوحيد لردع كل من تسول له نفسه المساس بالأبرياء، وكما قال الله تعالى: (وَلَكُمْ فِي الْقِصَاصِ حَيَاةٌ يَا أُولِي الْأَلْبَابِ لَعَلَّكُمْ تَتَّقُونَ)، فالقصاص هو الحياة والأمان للمجتمع بأكمله.
0 تعليقات